جبروت الحب

1 69

كتب_محمود جاب الله

عندما تشتاق لشخص تتمنى لو كانت كل الوجوه من حولنا تحمل ملامحه. وإذا لم تجمعنا الايام جمعتنا الذكريات واذا القلب لم يراك فالعين لن تنساك. نعم للحب جبروت ولهفة.

ولكن ماهى لهفة وجبروت الحب؟ انها مثل التنويم المغناطيسى تقود الشخص دون تفكير ليهرول وراء محبوبته . الحب يلغى العقل ليجعل القلب هو المحرك لكل تصرفات الحبيب، فالحب شيء معنوى يلمس القلب، وهنا تظهر سطوة الحب وجبروته لتقود وتدفع المحب سواء رجل أو امرأة للقيام باعمال غير مسئولة أوغير مفهومة بمعنى أن يقف المحب لعدة ساعات فى انتظار أن يرى محبوبته، دون التحدث اليها. أو ان يقف تحت الشباك فى البرد القارس وهو فى قمة سعادته ليرى ابتسامتها. أو يتحدث اليها لساعات طويلة فى المحمول أو الماسنجر.

جبروت الحب لا يعترف بالسن ولا اللون. ولا الفوارق الاجتماعية. فتسمع دائما عن طبيب يتزوج من ممرضته . أو سيدة تتزوج من سائقها. فالحب ليس له سبب قد يحب الرجل إمرأة دون ان يعرف السبب الحقيقى الذى جعله يعشقها هل جمالها هل أخلاقها هل أناقتها. ويبقى الحب أسمى عاطفة، لاتفرط فى قلب أحبك لان القلوب أفلست وأصبح من الصعب ان تجد قلب يمنحك الحب أو السعادة. قليلة تلك القلوب التى تعطى بلا مقابل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.